السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي
26
تكملة العروة الوثقى
وفي الخبر عن أبي عبد اللَّه ( ع ) : كان علي بن أبي طالب يكره ان يستبدل وسقا من تمر المدينة بوسقين من تمر خيبر ولم يكن علي ( ع ) يكره الحلال . وفي بعض الروايات التعليل بان تمر المدينة أجود ، وكذا العنب بأصنافه جنس واحد وان اختلف في الشكل واللون والطعم ، فلا يجوز التفاضل في أصنافه بلا خلاف ، ففي الخبر عن أبي عبد اللَّه ( ع ) عن العنب بالزبيب فقال ( ع ) : لا يصلح الا مثلا بمثل . مسألة 21 : الفلزات التسعة من الذهب ، والفضّة ، والصفر ، والحديد ، والرصاص ، والقلع ، وغيرها ، كلّ واحد منها جنس . مسألة 22 : الحبوب كل واحد منها جنس ، كالحنطة ، والأرز ، والماش ، والعدس ، ونحوها ، نعم الحنطة والشعير في حكم الجنس الواحد ، وكذا كل واحد من الفواكه المختصة باسم خاص ، فالمشمش بأقسامه جنس وكذا الخوخ صغيره وكبيره ، والتين اسوده وأخضره ، والرمان حلوه وحامضه ، وكذا التفاح والسفرجل والليمو بقسميه جنس ، والأترج جنس ، وهكذا ، وكذلك الخضراوات ، فالبطيخ بأقسامه جنس والرقى جنس ، والخيار بقسميه جنس ، وكذلك البقول كلّ واحد منها جنس ، فالاسفناج جنس ، والكراث جنس ، والشبت جنس ، والنعناع جنس ، وهكذا . مسألة 23 : اللحوم مختلفة باختلاف الحيوانات ، فلحم الغنم جنس من غير فرق بين الضأن والمعز ، ولحم البقر والجاموس جنس واحد كما هو كذلك في باب الزكاة ، فلا يجوز بيع لحم البقر بلحم الجاموس متفاضلا ، وكذا الإبل عرابها وبخاتيها جنس واحد ، والطيور أجناس مختلفة كل واحد مما له اسم خاص جنس ، من غير فرق بين الذكر والأنثى ، فالدجاج والديك جنس واحد ، والعصفور جنس ، وهكذا . واما الحمام فقيل : جميع أصنافه جنس واحد وان اختلف الاسم ، فالفاختة والورشان جنس واحد ، لكنّه مشكل ، بل الأقوى ان كل ما يختص باسم فهو جنس ، وإن كان الأحوط الأول ، والسمك جنس واحد على قول ، وأجناس على قول آخر ، والجراد جنس ، ويظهر من المخزن أن جراد البحر نوع منه ، والروبيان نوع من السمك ، فلا مانع من بيع